2:32:03
لا أحد يجرؤ على لمس هذا الـCEO العسكري الصارم—لكن الفتاة الفقيرة التي أنقذها قبلته بجرأة! جاء الحب!
2:59:10
لم يرغب أحد في إنقاذ هذا الرئيس التنفيذي الجريح… إلا تلك الفتاة الريفية الطيبة البدينة.
1:21:32
فتاة توصيل الطعام حملت من ليلة خاطئة مع CEO المتجنب للنساء، فأغرقها بحبٍ ودلال لا ينتهي!
2:13:16
الرئيس التنفيذي الطاغي يُستبدل قهره بالرحمة لشابة الصغيرة — تحولت إلى ملكة حبه!
1:33:13