عدت بعد خمسة عشر عاما لأفاجئ ابنتي، فاكتشفتها راكعة ومكدومة وزوجها يعنفها بالحزام داخل بيتها القاسي
1:06:11
غادر زوجي بصمت تاركاً حقيبته خلفه، وبعد دقائق وصلتني صورته يقبّل مساعدتنا على متن الطائرة
1:22:58
"برا مطبخي!" كنتي صرخت في بيتي — ولدي صفق لها، بس ما لحق يكمل...
59:01
عاد ابني الذي احتقرني ثلاث عشرة سنة، ومعه زوجته، فور علمه بثروتي، مطالباً بنصيبه ومنزلي الكبير
1:30:12
عدت للبيت فوجدت الجميع ينظرون لزوجي وأختي — قال أبي: "علينا أن نتحدث!"
55:50