الـCEO الأعمى المفلس تزوّج بنت قروية فقيرة، وما توقّع قواها الخارقة تشفي عيونه وترجع له ثروته!
2:59:10
لم يرغب أحد في إنقاذ هذا الرئيس التنفيذي الجريح… إلا تلك الفتاة الريفية الطيبة البدينة.
2:32:03
لا أحد يجرؤ على لمس هذا الـCEO العسكري الصارم—لكن الفتاة الفقيرة التي أنقذها قبلته بجرأة! جاء الحب!
2:04:16
العائلة فضّلت الابن بالتبني—كسروا ساقي وورّطوني في السجن! لكن عندما غادرت، ندموا! فات الأوان!
1:49:10
انقتلت بحياتها السابقة على يد بنت خالتها، وبعد رجعتها صار أهلها وأخوها يسمعون أفكارها! وانقلب القدر!
2:04:29